
تعد جماعة تفرسيت من الجماعات التي تكتسي اهمية خاصة على مستوى موقعها إلا أنها لم تحض بالعناية اللازمة إذ لا زالت تعاني من عدة مشاكل اجتماعية وثقافية وفيما يخص أيضا البرامج التنموية.وبالرغم من ان الشبكة الكهربائية قد فاقت 90 في المائة من خلال البرنامج الشمولي لكهربة العالم القروي بالمغرب فان هذه المنطقة العزيزة تفتقر الى عدة تجهيزات أساسية. فالمسالك مثلا وعرة حيث يعاني سكان الدواوير (بوحيدوس وايت يارور و بوحفورة وايمجارن وايرزوقن الخ) من صعوبات التواصل مع مركز الجماعة.خصوصا في أيام الشتاء حيث تحول الأوحال والوديان دون تنقل المواطنين.
وعلى مستوى التعمير فالمركز القرويالفيلاج لتفرسيت يرزح تحت صرامة قوانين التعمير وتعنت المجلس الجماعي ورئيسه في معالجة هذا الملف والدفاع عنه بشكل لائق والدليل على ذلك هو العوائق الكثيرة التي وضعت في وجه الوافدين من ايفرني والمناطق الجبلية الاخرى الراغبين في الاستقرار بها إلا أن طغيان الرؤساء السابقين حالت دون ذلك حيث انهم كانوا يطالبون الرخصة من كل راغب في البناء في الجماعة المذكورة وأدى ذلك الى هجرة العديد منهم تجاه العروي وميضار والدريوش
و على المستوى الاجتماعي والثقافي و الرياضي فبالرغم من احداث دار الشبا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |