Yahoo!

...


...

رسالة من شاب إلى الشباب

كتبها عبد الكريم محمد ، في 2 ديسمبر 2010 الساعة: 23:16 م

كأي شاب ريفي غيور على منطقته، حاولت كثيرا أن أساهم بمقترح قد ينجينا مما
نحن فيه. فتقدمت إلى عدد من الأصدقاء في جماعتي القروية-تفرسيت-الغارقة
-
حتى الودنين- في الجهل والأمية، (بمقترح) يتعلق بالانتخابات الجماعية، وهو
في الحقيقة -حلم- لطالما راودني ولطالما أردت تحقيقه على أرضية
الواقع، ويتمثل هذا المقترح -الحلم- في أن يتقدم الشباب المتعلم الذين تحدثت
إليهم، إلى اللوائح الانتخابية في الدواوير -13- لبلدتي القروية. وكذا حث
ذويهم على التصويت عليهم، ولكون جماعتنا مختلطة في ما بينها ونكاد نجد
تقريبا لكل فرد في دوار منتم إلى الجماعة أقارب في الدواوير الأخرى
المنتمية إلى نفس الجماعة. فتبادر إلى ذهني أن هذا قد يساهم في إنجاح
الشباب وكذا صعودهم إلى المجلس القروي، وتصورت مجلسا قرويا يمثله 13 شابا
متعلما طموحا، بلا شك سيغذوا قدما ولو بالقليل الذي تساعد به الدولة
الجماعات القروية الفقيرة، طبعا مع ابتكار طرق تنموية محلية قادرة على
مواجهة المشاكل التي تعيش فيها الجماعة وساكنتها. فالشباب لهم قدرات
ومواهب وأفكار قد لا توجد لدى المرشحين الكبار. كما أن
هؤلاء -الكبار- مثلونا منذ الاستقلال، ولم يقدموا أي شيء يذكر لجماعاتهم، كما
أن التغيير وتبادل الأدوار سيسير بنا قدما، فتمثيل الجماعة من طرف مجلس
واحد ولعدة عقود دون أي تغير في أعضائه إلا نادرا سيفسد وضع الجماعة لا
محالة وسيكون بمثابة وضع العصا في عجلة الجماعة، كما قال الشافعي:
إني رأيت وقوف الماء يفسده ….. إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ….. لملها الناس من عجم ومن عرب

وقد أضحى من المستحيلات -السبع- أن تجد مجلسا قرويا يمثله شباب لهم كل
الاستعدادات لمواجهة مشاكل جماعتهم، وكأن المجالس القروية لم تخلق سوى
للعجزة!
قوبل اقتراحي هذا بالنفور من طرف شباب بلدتي وبعوائق عديدة، وهكذا لم يكتب
-
لحلمي- النجاح كون أن كل الشباب لا يفكرون في دخول العمل السياسي ويهتمون بأعمالهم الخاصة وكأنهم حددوا موعدا مع معجزة لتغير أوضاعهم. بل ومن هؤلاء الشباب ومنهم الحاصل على الإجازة -ويا للأسف- من تجده يصوت لمرشح دواره الأمي ويجلب له المرشحين، فهل توجد كارثة أكثر من هذا؟؟!
كنت أود المساهمة بتغيير قول الجندي الفرنسي-دافيد هارت- حين قال فينا نحن
الريفيين في زمن الاستعمار: تجيدون إطلاق الرصاص ولا تجيدون فن
السياسة. إلى قول آخر نبرهن فيه أن أجدادنا أجادوا إطلاق الرصاص على
المستعمر ونحن نجيد تسيير جماعاتنا بكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتحارات!.

كتبها عبد الكريم محمد ، في 1 ديسمبر 2010 الساعة: 22:39 م

الإنتحارات تشكل خطورة عظمى على مجتمعنا،ولكوني إرتأيت أن الحديث عن موضوع الإنتحارات سيساهم ولو بقليل على التعرف عن قرب عن المشكلة العويصة التي يعيشها المغرب..

لا يخفى على أحد أن هذه الظاهرة إنتشرت بشكل ملفت في الآونة الأخيرة.خاصة في بلدة تفرسيت،حيث حدثت في هذا الأخيرة 5 إنتحارات في زمن قياسي!!.
الأولى قبل مدة لم أعد اتذكرها بالتحديد،بطلها موظف في الجماعة القروية،أنهى تعليمه بتفوق ثم توظف في دار الجماعة،وكان يعيش حياة جيدة،لا ينقصه فيها شيئ.منزل خاص،سيارة،زوجة جميلة،أجرة شهرية عن الوظيفة،بالإضافة إلى الإرساليات والتحويلات التي كانت تأتيه من الخارج حيث يستقر أفراد عائلته ووالداه.
سبب الإنتحار حسب ما قيل لحظتها،أنه تقدم إلى فتاة ليتزوجها-قبل أن يتزوج-وعندما قدم لمخطوبته الهدايا واللوازم التي تستدعي إليها مثل هذه المناسبات،تم توديعه إلى أجل غير مسمى،وما إن مر على الطريق الذي تتواجد فيه دار مخطوبته وجد هداياه بما في ذلك قوالب السكر في الجهة الخارجة من باب دار مخطوبته،فاعتبر الأمر إهانة لشخصه خاصة وان الأمطار كانت تتساقط على هداياه،فأثر عليه هذا كثيرا،وقد كان قيد حياته-رحمه الله-يأدي الصلاة في وقتها وتزوج بعد ذلك بفتاة جميلة،وبشكل مفاجئ صعد على سيارته في مرآب داره فربط عنقه بحبل ووضع حدا لحياته.
الحالة الثانية قبل عامين وهي لفتاة كانت في ال23 على أكبر تقدير،حسب ما كانت تشير إليه ملامح وجهها حينئذ،لم تتحمل عذاب ولا مبالاة زوجها،فشربت عقاقير مسموة ثم سقطت في وسط الجماعة،غير بعيد عن مركز القيادة،ويستحضرني هنا موقف لمن نعتقد أنهم يسهرون على حمايتنا.فرجال الدرك حين أتو لرأية الفتاة وكذا الترخيص لسيارة الإسعاف بحملها إلى المستشفى،قاموا بالتوقف قبل الوصول إلى المنتحرة بغاية مطاردة أحد المبحوث عنهم!هذا في الوقت الذي كانت فيه الشابة المسكينة تصارع الألم الذي في بطنها،ولم يضع حدا لحيتها إلا بعد عناء طويل.وقد شاهدتها عن قرب عندما كانت تتصارع مع الألم،وقيل لحظتها أنها كانت تعاني مع زوجها،وذلك بعد مرور شهور قليلة على زواجها،وعندما حكت لأخوها في تمسمان بغية العودة إلى دار أبواها،أرسل إليها هذا الأخير خبرية مفادها،أنها لو عادت فسيقوم بقتلها!لم تتحمل المسكينة الوضع ولم تجد ملجئها إلا في شرب أقراص السم،وتوفيت في سيارة الإسعاف قرب العروي في طريقها إلى المستشفى.
الحالة الثالثة لشاب في ال22 من عمره،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي.

كتبها عبد الكريم محمد ، في 27 نوفمبر 2010 الساعة: 20:28 م

قبل أسابيع كانت لي زيارة إلى مستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان مع إحدى القريبات من أجل زيارة أمها النزيلة في هذا المستشفى الذي يعد الأكبر في الحمامة البيضاء(تطوان).وجدت نفسي غير متحمس تمام التحمس لهذه الزيارة،على الأقل ليس كما كنت في الأمس القريب،حيث كنت أمر بقربه لمدة 4 أعوام متواصلة،من وإلى المؤسستين اللتان كنت أتلقى فيهما تعليمي.
للوهلة الأولى من دخولنا أنا والقريبة،اتجهنا صوب موظفة الإستقبالات فأرشدتنا إلى مكان تواجد أم مرافقتي.لدى صعودنا إلى الطابق العلوي صادفنا مرضى ينظرون إلينا بنظرات غريبة،فاحصة،لم أجد لها تفسيرا سوى تلهفهم وربما إعتقادهم أن أحد من أقاربهم قد زارهم،وهذا ما تأكد،حيث سرعان ما ولو وجوههم علينا بعدما تأكدوا أن الأمر لا يعنيهم.جربت مسبقا هذا الموقف وأعرف معنى أن يزورني صديق أو قريب في المشفى،لحظة رائعة بصراحة،لا أجد تعبيرا لها،ربما كاللحظة التي يجد فيها-العطشان-كوبا من ماء بعد ثلاثة أيام أو أكثر من عطشه.
وصلنا أخيرا إلى أم القريبة،فبادرت بمعانقتها،فيما اكتفيت أنا بإلقاء التحية،فتركتهن لحالهن ورحت إلى مريضة كانت في حالة يرثى لها،كانت قريبة شيئ ما من أم قريبتي،فنظرت إليها دون أن أحس أنني أطلت النظر إلى أن نادتني القريبة مشعرة إياي أنها انتهت مع أمها ومستعدة كل الإستعداد لمغادرة المكان.أشرت إليها بالتمهل قليلا وبسرعة وخفة متناهية تقدمت بسؤال إلى أم القريبة،أن ما قصة المرأة المريضة جارتك؟.
فأجابتني:"أنها من مدينة الحسيمة،استقدمتها أختها الفقيرة إلى المستشفى بعدما استفحل بها المرض وأتى على الجزء الكبير من قوتها".وأردفت:"حاليا لا تزورها أختها التي أحضرتها إلى هذا المكان مع أن لها إبنة في بلجيكا وإبن في ألمانيا،ولكن لا يزورانها وهي مريض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمامة البيضاء والليالي الحمراء

كتبها عبد الكريم محمد ، في 25 نوفمبر 2010 الساعة: 22:42 م

 
 
 
عندما كنت أتابع تعليمي في إحدى ثانويات تطوان..كنت وزملائي كثيرا ما نعيش اختلاطا مع الفتيات وكنا نحسب ذلك أمرا عاديا بحكم التزامنا واحترامنا للقوانين التي علمتنا إياها العائلة قبل المدرسة..
ورغم ذلك كانت هناك طينة من الفتيات والفتيان على حد سواء من الذين لم يتلقوا دروسا لا من والديهم ولا من المدرسة وكنا كثيرا ما نشاهد هذه الفئة القليلة يدخلون رفقة فتيات الثانوية إلى مراحيض المؤسسة ويخرجون محمري الأوجه..
كنا نحن المتشبعون بالإحترام والإلتزام نواري الأنظار عن هذه الأفعال المشينة..
الآن وبعد مرور أكثر من نصف عقد من الزمن على تلك الأيام الصبيانية أتسائل بشكل منفرد أن مالذي تغير في هذه المدينة؟؟
إذا سلم لي شرف تسمية تطوان فسأسيميها -ديريكتومو-بالمدينة الفاسدة وأكاد أطلق على ما كان يحصل قبل أكثر من 5 سنوات -لا شيئ- وسط الأفعال التي نشاهدها ونعيشها اليوم وبشكل متواصل ودون انقطاع..
فما أصبحت عليه مدينة تطوان في زمن التحضر..في زمن الهيب هوب والبيغ واستوديو دوزيم هي بغير تطوان لتي -تغنج- بتدينها والتزامها الكثيرون…الحمامة البيضاء اليوم تخلت عن ريشها وارتمت بين أحضان الإنحلال الأخلاقي والمجون والفساد والدعارة بمختلف أنواعها..
تطوان التي كان يزورها علماء كبار أمثال محمد حسين يعقوب من أجل التعلم على يد -بوخبزة-الذي منع من إلقاء خطب الجمعة..أصبح اليوم يقصدها الفاسدون والتافهون من كل فج عميق حتى يعلنوا عن عصيانهم وتخلفهم وانجرارهم وراء التفسخ الأخلاقي وما يرافقه من مجون وفساد ودعارة وشذوذ…
الغريب في هذه المدينة التي قاربت المليون نسمة أنها لا زالت تحتفظ ببناياتها ومعاهدها التي تنم عن ثقافة إسلامة أصيلة وحتى أسماء المعاهدة والثانويات لا زالت تحتفظ بأسمائها ذات دلالات إسلامية عربية..حيث تجد أسماء من قبيل:"ثانوية الشريف الإدريسي،خديجة بنت خويلد،أبو بكر الصديق،جابر بن حيان،عبد الخالق الطريس المناضل،الأزهر…".بينما المار على جنبات شوارع هذه الثانويات والمعاهد يشاهد كيف يمسك كل واحد بعشيقته -الطفلة-ويتماشى برفقتها إلى أي متنزه قريب ويقومان-تقريبا-بما يقوم به الزوجان بدون حشمة ولا وقار..هذا إذا لم يكن يتوفر على بيت يقوم فيه بالفعل بما يقوم به الزوجين!
ولك أيها الزائر أن تتجه إلى ثانوية خديجة بنت خويلد التي تحمل إسم زوجة خير البشرية -يا حسرة-وتسير نحو المقهى الذي يتواجد قبالتها والذي تعود ملكيته إلى ريفي وهي مقهى مجهزة تجهيزا كاملا..وبعد ذلك لك أن تصعد إلى -العلوية-واطلب شيئا لك وتعمد أن تطلب شيئا عصريا لتشاهد نظرات الفتيات اللواتي يدرسن في -خديجة-.تصوب نحوك وبعدها أشر إلى من أعجبتك فيهن وستتهافت عليك تهافت -طمع-وبعدها لن تتم ذلك اليوم إلا بأكبر قدر من الانفاق والمعاصي..وقد يحصل وتعنون يومك ذاك في مذكرتك اليومية بيوم"العصيان والفواحش!".
وإن كنت من الذين يحبون أن تجري الأمور بسرعة فما عليك إلا أن تسير كالأعمى تجاه منزل قريب من مرجان تنعش فيه علاقات محرمة مع ريفيان وجبليات على حد سواء والغريب العجيب أن النسبة الأكبر منهن متزوجات يزرن المنزل المذكور من أجل 100 درهم والزوج المسكين تلفعه حرارة الشمس من أجل أم عياله!"وأم تبارك الله!".
"الله خلق وفرق"كما يقال..فرق في كل شيئ..حتى في اختيارات وتفضيلات الإنسان..وكم من مرة شاهدت فتاة "أحسبها"عين العقل وجوره وإن لم يكن فإني آخذ عليها -صورة-بنت الناس..وتجدني أكن احتراما كاملا لها..وبعدها أفاجئ حين أشاهدها مع شخص تافه تجتمع فيه كل الصفاة الذميمة..شمكار ولا صلاة،لا عمل ولا أخلاق ولا زين ولا عقل وتجد هذه الفتاة تخلت عن شاب محترم له مركز وحياء وذو أخلاق ودين -وزين حتى هو-من أجل -بوطة خاوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح التمسماني

كتبها عبد الكريم محمد ، في 24 أكتوبر 2010 الساعة: 22:15 م

إتجه كريم إلى المقهى منفذا مخططته الذي لا يقوده إلى ننائج في أغلب الأحيان..
وجد على الطاولة التي يفضلها دائما سياح أجانب فتملكه نوع من الغضب ثم حك ظهر رأسه بيده اليسرى وسمع صوتا من دواخله يقول"وهل مقهى "وردة" في ملكية أبيك يا هذا"!.
صعد إلى إختياره الثاني..المنصة العلوية..يختار هذا المكان عندما يرغب في أن يكون وحيدا..فلطالما شهدت المنصة العلوية أيام حزنه ويأسه اللامحدود..نادى على مشروبه المفضل ثم أخرج قلمه وبدأ في حل "الشبكة" التي لم يفلح يوما في حلها بالكامل إلا بمساعدة أستاده السابق السي حمادي..
جاء التمسماني بالمشروب ووضعه برفق على الطاولة..فأسرد يقول لكريم أن الإسمنت والآجرور إستحوذ على كل ما إدخره طيلة 25 عاما وهي الفترة التي قضاها كنادل في مقهى وردة..
-إيوا مارا فخسذ إتهنيذ زي لشرا أعمي التمسماني..
فرد التمسماني ناصحا كريم أن لا يحذو حذوه ويبقى في هذه البلد..
-روح أوليدي أكريم غا تامورت نصح..غا تامورت نلماعيشة أما تامورت نغ..تمورت نتدواز ليام واها..(ثم غادر تجاه الكونطوار)
إبتلع كريم كلام التمسماني بنوع من القبول..فهو يدرك تمام الإدراك أن المغرب يماثل ذالك الصفر الكبير الذي كان يتحصل عليه صديقه عبد القادر من أستاد اللغة العربية..وعلى ذكر عبد القادر..فهاهو الآن يعيش في ألمانيا بعدما إنقطع عن الدراسة في سن مبكرة..فآخر مرة حدثه فيها حكى له على كل ما يتمتع به..يملك منزلا مؤلفا من 4 طوابق في ألمانيا وكذا منازل أخرى في الناظور وطنجة وتزوج من فتاة جميلة رفضت مجازا في القانون…
لكن تفكير كريم يسير نحو إتجاه آخر..فكل هذه مجرد ملذات دنيوية فراودته بعض الأسئلة المجنونة كعادته:لم لا أبقى في بلدي..؟لم لا أتقبل وطني كما هو..؟ لم لا أساهم في تنمية بلدي..؟لماذا لا أموت من أجل وطني كما مات من أجله العديد والعديد من المجاهدين والمخلصين والمناضلين..؟
ثم سرعان ما وجد إجابات شافية ومقنعة أيما إقناع..وتقبل منطق أن الميت لا يمكن إحيائه..كيف يمكن إحياء بلد ميت لا يريد ولا يرغب في النهوظ..؟وبماذا سيساهم في تنمية هذا البلد..؟عل الأقل تحويلاته من الخارج ستفيد البلد ولو بالنذر القليل..وإقتنع أيضا أن زمن المجاهدين قد ولى وأنه لم يعد في البلد ما يمكن الموت عليه..
نادى على التمسماني وأخبره أنه يحتاجه في موضوع مهم وطلب منه أن يترك النادل "الجبلي" يهتم بالزبائن..وافق التمسماني لأن الوقت كان زوالا وعادة ما يكون رواد المقهى في هذا الوقت قليلون..
طلب في البداية من التمسماني أن يتناسى موضوع الخارج لأن هذه المسألة توقض مضجعه وتجعله عديم التركيز..ثم أسرد كريم في طرح الإستفسارات التي لم يجد لها حلول وإجابات شافية..
فكان السؤال الأول بعد أن حكى له القصة عن آخرها..أن كيف تغير مدينة مغربية مسلمة في فتاة متدينة ما لم تغيره فيها ألمانيا العلمانية..؟
أجاب التمسماني
-ألمانيا يا كريم بلد الحرية قبل أن يكون بلدا علمانية..وإذا كنت حرا لا يمكنك أن تتجاوز الحدود لأنه لا توجد حدود أصلا..كما أنه لن يبالي بك أحد مهما طاوعتهم في التشابه في مختلف حلله..أما بلدنا الميؤوس منه فهو بلد متناقض أيما تناقض..وكلما لبست ما يعجب الآخر كنت مفضلا..فهنا يحكم على الفرد بالمظاهر..وكلما لبست لباسا أفضح كنت متحضرا..عكس ألمانيا التي تحررت حد التخمة لذا فتبرجك لن يفضلوه في شيئ ..والأمر الآخر هو أن الغرب يسير نحو العودة إلى الأصل أما نحن فلا زلنا نتتبع خطوات اللاهون..أو نتبع الثلة الضمئانة..
أما فيما يخص فتيحة فحالتها "فشي شكل"..لا أستطيع القول إلا أنها كانت متدينة بشكل سطحي فقط وربما الإيمان الحقيقي لم يمسس شغاف قلبها وبمعنى آخر..اهتمت بالقشور ولم تهتم باللب في بداية معرفتها للشريعة..وكما يقولون..إذا ضاع الغالي لا أسف على الرخيص..بمعنى أنه إذا ضاع الإيمان الحقيقي فلا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمن التعري…!!

كتبها عبد الكريم محمد ، في 24 أكتوبر 2010 الساعة: 22:13 م

قبل فترة..وقعت لي واقعة..أو لأقل كنت شاهدا على حدث..حدث يبدو عاديا لكثرت وقوعه في أزقة وشوارع مملكتنا السعيدة..لكني أحببت أن تعيشوا معي الموقف من بدايته إلى نهايته..
قلت "قبل فترة"،كنت أسير تجاه محطة الطاكسيات..وهي محطة تتواجد في منطقة تدعى "عقبة الحلوف" بمدينة تطوان..كنت أتجه صوب هذه المحطة لأزور على متن إحدى طاكسياتها أحد أصدقائي الذي لا يبعد منزله سوى بثلاثة كيلومترات إنطلاقا من المحطة المذكورة..
وبينما كنت قريبا من الوصول إلى الطاكسي الأولى المتراصة باتزان في صف الطاكسيات،إذ بي أشاهد فتاتين..الأولى عمرها 17 سنة تقريبا والأخرى أكبر ببضع سنوات ربما أكبر ب3 أو 4 سنوات..شاهدتهن يسرعن باتجاه سيارة الأجرة التي أعتزم ركوبها..
وهن مسرعات تبعهن عدد من المراهقين..يفوق عددهم 15 مراهق..ولما أمسك المراهقين بالفتاتين شبه العاريتين راحت كل مجموعة منهم تنط على فريستها فهذا يلامس وآخر يقبل وأخر يمسك بمفاتن تلك وآخر(…) وآخر(…).
الفتاتين لم يجدن أي فرصة للمقاومة..ولم يكن في وسعهن سوى الإلتجاء إلى المحطة المذكورة للإحتماء بالراكبين والسائق..لم أجهد نفسي في فك الخطر عليهن وقام السائق بهذا الدور..حيث أخذ سيفا من سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية القاتل رضوان

كتبها عبد الكريم محمد ، في 24 أكتوبر 2010 الساعة: 22:12 م

حكاية القاتل رضوان
رضوان شاب في مقتبل العمر..ولد في بلدة قاسيطة التابعة ترابيا إلى إقليم الدريوش المستحدث مؤخرا.
في مراهقة رضوان شاهده أبوه في موقف حرج مع أحد زملائه فكاد الأب المسكين أن يموت جراء الموقف المخزي..ورغم ذلك ضل الأب في قاسيطة مع طرده لرضوان من المنزل..ومع عناد رضوان ظل الأب ينفق عليه مجبرا لكنه كان يرفض تماما أن يقيم معه..
بقي الأب على هذه الحالة ولكنه لم يستطع الاستمرار على هذا الوضع فقرر مغادرة البلدة تجاه تطوان.

google_protectAndRun(”ads_core.google_render_ad”, google_handleError, google_render_ad);

اشترى الأب منزلا متواضعا في "جبل درسة" المطل على على القصر الملكي بتطوان فبدأ حياة جديدة رفقة زوجته"أم رضوان"أملا في نسيان ما جاءه من عذاب جراء ابنه.
أما الإبن فقد بقي في بلدته لأيام ثم غادرها تجاه مدينة الناظور ومن الناظور تجاه إحدى المدن الداخلية وبينما هو في المدينة الداخلية تعرف على زملاء وفي جلسة سهر مع أحد رافقه وقع خلاف بسيط بينهما أخرج رضوان سكينا فقتل به زميله غدرا..
وبعدما انفتحت شهيته لسفك الدماء عاد إلى مدينة الناظور وكأن شيئا لم يكن..في الناظور اشتغل رضوان القاتل مصلحا للسيارات"ميكانيكي"..تعلم المهنة..لكن سرعان ما قرر مغادرة "تاندينت نيقرعين"إلى "تندينت نأيت توزين".
لم تكن قاسيطة سوى مكان لراحة رضوان ثم غادرها إلى تيزي وسلي التي سيمكث فيها كثيرا..
إكترى في تيزي وسلي محلا لإصلاح الثلاجات فبدأ يشتغل متناسيا الجرائم التي ارتكبها..كان يشتغل في محله ويسكر ويتناول المخدرات يمختلف أنواعها..لكن رغم ذلك ساعده ساكنة المنطقة وربما قلة معرفتهم به مكنه من أن يهتموا به أيما اهتمام..فقد كان جيرانه يهدون لم المأكل والمشرب..بل ومنهم من يدعوه للإغتسال في منزله عندما يقتضي الأمر ذلك..
وفي العاشر من مارس (2009) دخل على رضوان الطفل يونس الذي لا يتعدى عمره 9سنوات..جلب الغذاء لرضوان من داره وبعد تجميد شهية الأكل انفتحت لدى رضوان شهية أخرى تسمى شهية القتل فأجهز على الطفل بضربات قوية ثم أخذ خيطا كهربائا وقتل به الطفل المسكين شنقا..
لم يجد السفاح أمامه سوى أن يخفي يونس في الثلاجة ثم سرعان ما عاد إلى حياته الطبيعية وكأن شيئا لم يكن..
بعد 12 يوما من قتله للطفل يونس وبينما هو جالس في محله الذي يتخذه مكانا للعمل والمبيت دخل عليه الطفل وسام وهو صديق للطفل يونس المركون فيي الثلاجة..وقف القاتل واتجه صوب أسامة وأعطاه بضعة دارهم ليحظر له "الزريعة" أو حبيبات نوار الشمس..
ذهب الطفل منفذا طلب مصلح الثلاجات..أحظر "البيبا" للقاتل فلم يجده في المحل..ثم مر وسام المكسين الذي لم يكن يتصور بالمرة أن يوم 22 مارس سيكون أخر يوم في حياته "مر" بالقرب من الثلاجة التي يتواجد بداخلها صديقه يونس فوجد بقع دم متناثرة على الأرض فتملكه الخوف ثم فتح الثلاجة فكاد يموت خوفا عندما رأى زميله في القسم موضوعا داخل الثلاجة..
فر وسام نحو الخارج لكن القاتل كان بالمرصاد..إذا اعترض طريقه وسأله مرتعدا أن يتركه يخرج..لكن القاتل أبى عن ذلك وسأله:"هل ستخبر أحدا بما رأيته..؟
أجابه المسكين وهو يرتعد من شدة الخوف أنه سيخبر الجميع بما رآه..فقرر القاتل تصفيته..
دفعه إلى داخل المحل وأخرج سكينا ثم نحره كما ين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغرب بعيون عربية.

كتبها عبد الكريم محمد ، في 24 أكتوبر 2010 الساعة: 22:10 م

عنوان الكتاب:الغرب بعيون عربية.
كاتبه أو مؤلفه:نخبة من الكتاب.
عدد صفحاته:265 صفحة.
سعره:20 درهم.
نوعيته:كتاب جيد يعطينا تعريفا شاملا لنظرة العرب للغرب ويحكي فيه عدد من الكتاب عن البلدان التي زاروها وقطنوا فيها وعن ثقافة هذه البلدان وتاريخها ونضالها بالإضافة إلى مآثرها وكتابها وشخصياتها…
ينقسم الكتاب إلى 13 موضوعا لكل موضوع كاتب وهي كما يلي:
مدينة في كتاب للروائي أبو المعاطي أبو النجا،اليابان بعيون عربية للأكاديمي اللبناني مسعود ضاهر،العرب وعلاقتهم بالغرب للكاتب ورئيس تحرير مجلة الهلال مصطفى نبيل،الولع الحضاري لدى السندباد العصري للأكاديمي المصري صلاح فض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحي اللاتيني.

كتبها عبد الكريم محمد ، في 24 أكتوبر 2010 الساعة: 22:10 م

صورة الكتاب:

عنوان الكتاب:الحي اللاتيني.
كاتبه أو مؤلفه:سهيل إدريس.

عدد صفحاته:280 صفحة.
سعره:65 درهم.
نوعيته:رواية وصلت إلى طبعتها الثانية عشرة وذلك -بطبيعة الحال-راجع إلى قيمتها الفنية المميزة..فالكاتب سهيل إدريس كاتب وروائي بكل ما للكلمة من معنى.
تحكي الرواية عن حياة شاب لبناني أنهى تعليمه الثانوي في لبنان وهاجر إلى باريس وبالضبط إلى الحي اللاتيني الذي تجتمع فيه الجامعات الفرنسية الراقية وهناك تفاجئ بعالم خاص لا يمت بصلة إلى بلده الأم..
في فرنسا عاش لحظات ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مزوار يجر المواطن إلى الهاوية والمجرور صامت يتفرج!

كتبها عبد الكريم محمد ، في 24 أكتوبر 2010 الساعة: 22:08 م

أعتقد -ولله العلم-أن جل القراء سمعوا أو قرأوا عما فعله صلاح الدين مزوار وزير الإقتصاد والمالية في حكومة عباس الفاسي..ولمن لم يسمع عن الخبر فالسيد مزوار -يزوار غا أوروبا-وقام بجولة في عدد من أكبر عواصم هذه القارة من أجل إقتراض مبلغ مليار أورو…!
أييه أسيادنا..مليار أورو هو المبلغ الذي اقترضه السيد مزوار وزير المالية والإقتصاد المغربي..والعارفون بأمور الإقتصاد يقولون أن المغرب في -كارثة حقيقية-خاصة وأن الملبغ المذكور ستستفيد به المؤسسات المالية المانحة بمبلغ 50 مليار سنتيم سنويا وستمتد مهلة إرجاع القرض إلى 10 سنوات..!
ومع هذا كله يصرح السيد الوزير-دون حشمة ولا وقار-أنه حقق سبقا لم يحققه زميله الأسبق في المالية والإقتصاد -ولعلو-الذي يشغل منصب عمدة على العاصمة الرباط حاليا..بل هنالك من ذهب إلى أبعد الحدود وصنف السيد الوزير في مرتبة أحسن وأفضل وزير إقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا!
ولهؤلاء -المصنفين-الحق -طبعا- في -تصنيفهم-لأنهم سيغادرون الحكومة مع الإنتخابات المقبلة التي ستشهدها المغرب في -2012-ويتركون مشاكل القرض للجيل الذي سيخلفهم..

google_protectAndRun(”ads_core.google_render_ad”, google_handleError, google_render_ad);

أما السبب الذي اقترض من أجله الملبغ -الخيالي-المذكور فهو لسد النزيف الذي تعرضت له الميزانية العامة حسب أقوال م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



لا حول ولا قوة إلا بالله


التالي



كن كما يريدك ربك أن تكون ولا تكن كما تريد نفسك ان تكون